سنة وإخوات جوزي بقوا ييجوا بعد شغلهم يساعدونا اللي كان بيقول هيجيب مطبخ جديد بالعشرين ألف بقى يجيب مطبخ قديم من بيته ويركبه عندنا ويقول ده مطبخ العيلة الكبير هيرجع واللي كانت هتعمل أوضة للعيال بقت تيجي تدهن معانا أوضة جدتها البيت اللي اشتريناه بواحد وأربعين ألف وخمسمية كان محتاج
50 ألف كمان عشان يتصلح بس مصلحناه ب 5 آلاف بس عشان كل حاجة عملناها بإيدينا حمايا كان صنايعي زمان وكان بيعرف يصلح أي حاجة علمنا إزاي نسنفر الخشب ونرجعه جديد وعلمنا إزاي نزرع الجنينة اللي كانت مليانة حشايش بقت مليانة طماطم وخس جدته اللي عندها 88 سنة بقت تيجي
كل يوم تقعد على كرسي في الجنينة وتقول هنا كانت أمي بتحط الغسيل وهنا كان أبويا بيربط الحصان كانت بتحكي حكايات عن البيت وإحنا بنسمع كأننا بنسمع تاريخ العيلة وفي يوم وإحنا بننضف الأوضة اللي فوق لقينا صندوق خشب قديم مقفول فتحناه لقينا فيه صور قديمة جدا صور لحمايا وهو
صغير واقف في نفس الجنينة دي وصور لجدته وهي عروسة وصور لأبو حمايا وهو بيبني البيت ده طوبة طوبة سنة 1945 حمايا مسك الصور وقعد يعيط قال أنا نسيت أنا نسيت إن أبويا بنى البيت ده بإيده طوبة طوبة عشان يلمنا وأنا بعته في يومين عشان فلوس وجوزي قال له
وربنا رجعهولك في يومين بردو بس المرة دي بحفيدك من ساعتها حمايا بقى كل ما حد يجي يزورنا ياخده من إيده ويوريه الحلق اللي عليه علامات الطول يقول له شايف الشرطة دي ده أنا سنة 1960 ودي ابني سنة 1998 ودي حفيدي الجديد سنة 2026 البيت بقى متحف للعيلة مش
متحف بفلوس متحف بعرق وأنا وجوزي بقينا كل سنة في العيد نعمل نفس الحركة نحط ظروف فاضية تحت الأطباق بس المرة دي جوا كل ظرف ورقة صغيرة مكتوب عليها تعالى ساعدنا نزرع شجرة في جنينة بيت العيلة والعيلة كلها بقت تيجي محدش بقى بيسأل فين الشيك بتاعي كلهم بقوا بيسألوا
هنزرع إيه السنة دي والظرف الفاضي اللي خدته في أول عيد لسه شايلاه حطاه في برواز في نص البيت وكاتبة تحته الظرف ده اشترى بيت العيلة عشان كل ما أحس إني تعبانة ومش قادرة أشتغل وردية زيادة أبص عليه وأفتكر إن الظرف الفاضي ممكن يبقى مليان لو مليتيه بعرقك وحماتي
بقت كل ما تشوف البرواز تقول سامحيني يا بنتي أنا اديتك ظرف فاضي عشان كنت فاكرة إنك مش محتاجة بس طلعتي انتي اللي مليتي بيتنا اللي كان فاضي من 20 سنة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.