صرخت فيه: «أمال وضّحلي بتقصد إيه! ».بص ناحية البنش الخشب القديم، وبعدها رجع بصلي وقال: «فيه حاجة الأول محتاجك تعمليهالي».سألته وأنا متوترة: «إيه هي؟».قاللي: «غمّضي عينيكي».اتجمدت مكاني، وبصيتله بعدم تصديق.«ليه؟».رد عليّا: «ثقي فيّا، كام ثانية بس».
صرخت فيه: «لأ! ».أبويا أخد نفس طويل، وبعدها قال جملة خلت الدم يهرب من عروقي: «أنا بقالي 19 سنة مستني اليوم ده».في اللحظة دي، كل تعليق غريب قالهولي خلال الشهور اللي فاتت رجع لدماغي مرة واحدة.«إنتِ بقيتي شابة جميلة أوي».«لو بوستك، هتزعلي مني؟».«هناك محدش هيضايقنا».
بدأت أرجع لورا ببطء، وأنا بحاول أسيطر على رعشتي. وقلتله: «أنا عايزة أروح البيت».فجأة، مد إيده في جيبه وطلع علبة صغيرة مغطاة بالمخمل. بصيت للعلبة بقلق، وسألته: «إيه اللي جواها؟».لكنه ما ردش على سؤالي.
بدل ما يجاوبني، قرب مني وقال بصوت واطي: «إيميلي، أمك لازم عمرها ما تعرف إني جبتك هنا».في اللحظة دي، حسيت إن فيه سر مرعب مستخبي ورا الرحلة دي كلها...حكايات_زيزي يا ترى إيه اللي كان أبوها مخبيه جوه العلبة؟ وليه كان مصر إن أمها ماتعرفش إنه جابها الغابة؟
وإيه حكاية الـ19 سنة اللي فضل مستنيها؟! 💔 يتبع في التعليقات...متنساش تصلي على النبي 👇رحت الغابة مع أبويا، وفجأة مسك إيدي وقاللي: «أخيرًا بقينا لوحدنا! تعالي هنا، سيبيني أبوسك. أنا بقالي وقت طويل مستني اللحظة دي». رحت الغابة مع أبويا، وفجأة مسك إيدي وقاللي: «أخيرًا بقينا لوحدنا!
تعالي هنا، سيبيني أبوسك. أنا بقالي وقت طويل مستني اللحظة دي».ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤ اسمي إيميلي وعندي 19 سنة وعمري ما تخيلت إن اليوم اللي هخرج فيه مع أبويا زي كل يوم أحد ممكن يتحول لليوم اللي يهد حياتي كلها ويخليني أشك في كل ذكرى حلوة عشتها معاه من وأنا طفلة أبويا روبرت عنده 54 سنة وأمي مارجريت عندها 51 سنة وطول عمري كنت البنت الوحيدة اللي أبوها بيحب يدلعها ويخاف عليها من الهوا الطاير كان هو اللي بيصحيني الصبح قبل المدرسة ويحضرلي الفطار وهو لسه نص نايم وكان لما أرجع زعلانة من المدرسة يقعد جنبي بالساعات لحد ما أضحك وكان كل يوم أحد ياخدني نتمشى في جنينة قريبة من بيتنا ويشتريلي آيس كريم ويقولي إن مهما كبرت هفضل بنته الصغيرة عشان كده لما بدأت تصرفاته تتغير كنت بحاول ألاقيله أعذار كنت أقول لنفسي يمكن عنده مشاكل في الشغل ويمكن كبر وبقى حساس ويمكن أنا اللي بقيت بتخيل حاجات مش موجودة لكن اللي حصل في الغابة خلاني أفهم إن فيه فرق كبير بين إنك تحبي شخص وتثقي فيه وبين إنك تسمحي لنفسك تتجاهلي خوفك لمجرد إن الشخص ده قريب منك لما طلع أبويا العلبة الصغيرة من جيبه وقاللي إن أمي لازم ما تعرفش إنه جابني المكان ده حسيت إن رجلي مش شايلااني فضلت باصة للعلبة اللي في إيده وبعدين رفعت عيني لوشه قلتله بصوت مرتعش بابا أنا مش فاهمة إنت بتتكلم عن إيه أنا عايزة أرجع البيت دلوقتي هو ما ردش على طلبي لكنه فتح العلبة ببطء كنت مستعدة أشوف أي حاجة إلا اللي شوفته جوا العلبة كان فيه خاتم دهب صغير وصورة قديمة لطفلة رضيعة ملفوفة في بطانية بيضا وعلى ظهر الصورة مكتوب بخط إيد أمي تاريخ ميلاد قديم وتحت الصورة كان فيه جواب مطبق بعناية أبويا فضل باصص للصورة وكأنها حاجة كان شايلها جواه سنين طويلة وبعدين قال إنتِ عمرك سألتيني ليه أمك بتحتفظ بكل صور طفولتك في درج مقفول؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.