رقم مجهول. ما رديتش. رن تاني. محمد قال: "ما ترديش." بصيت له."ليه؟" قال: "ممكن يكون هو." الموبايل رن للمرة التالتة. المرة دي منه هي اللي قالت: "ماما... ردي." رديت. ما قلتش حاجة. جالي صوت راجل."يا مدام سناء." عرفت الصوت. سامح. قلت: "عايز إيه؟" قال: "عايز أحذرك.
" ضحكت."بعد كل اللي عملته؟" قال: "إنتي لسه مش فاهمة." "فاهمة إنك زورت توقيعي." سكت ثانيتين. وبعدين قال: "أنا ما زورتش توقيعك." بصيت لمحمد. سامح كمل: "والأهم من كده، إنك لو وصلتي للحقيقة، هتكتشفي إن جوزك نفسه كان بيخدعك. " أنا اتجمدت. قلت: "إنت بتكدب.
" قال: "كنتِ عارفة إن جوزك كان عنده حساب سري؟" سكت."كنتِ عارفة إنه كان بيقابل حد في القاهرة من غير ما يقولك؟" سكت أكتر."كنتِ عارفة إنه قبل وفـ,ـاته بأسبوع كتب توكيل؟" قلت: "لأ." قال: "يبقى اسمعيني." محمد مد إيده وأشار لي أقفل.
لكن أنا رفضت. سامح قال: "الدفتر اللي معاكي ناقص." بصيت للدفتر."ناقص إيه؟" قال: "صفحة." قلبي دق."أي صفحة؟" قال: "الصفحة اللي فيها اسم الشخص اللي استلم العقد الأصلي." قلت: "ومين هو؟" ضحك ضحكة قصيرة.
وقال: "إنتي." أنا ما فهمتش. "أنا؟" قال: "أيوه يا سناء." "إزاي؟" قال: "جوزك سلّمك العقد بنفسه قبل ما يمـ,ـوت." قلت: "مستحيل." قال: "راجعي بيتك." وسكت. أنا قربت الموبايل من ودني."سامح! استنى!" لكن الخط اتقفل. محمد وقف العربية فجأة. منه اتخضت. قلت: "في إيه؟
" محمد كان باصص قدامه. قال: "ما نرجعش القاهرة." "ليه؟" أشار للمراية."العربية اللي ورانا من أول ما خرجنا من البلد لحد دلوقتي." بصيت في المراية. فعلاً كانت فيه عربية رمادي ماشية ورانا. قلت: "يمكن صدفة.
" محمد قال: "نفس العربية كانت واقفة جنب بيت أمي." منه قالت: "يعني إيه؟" محمد ما ردش. فضل سايق شوية، وبعدين دخل شارع جانبي. العربية الرمادي دخلت ورانا. محمد زود السرعة. العربية زودت. قلبي بدأ يخبط. قلت: "محمد، اعمل حاجة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.