"وقفت متجمدة في مكاني، دمي حسيته وقف في عروقي، وبصيت له بذهول وأنا بطلع الكلمات بصعوبة : "أنت بتقول إيه يا حيوان أنت؟! أنت اتجننت ولا ايه حكايتك؟!"واحد من الضباط قاطعني بجدية وقال: "حضرتك مدام علا؟"حاولت اهدى ورديت : "أيوه، أنا يا حضرة الظابط!
"قال لي: "طليق حضرتك بيقول إن فيه شاب عندك جوه، وأنه بيتردد عليكي وبايت معاكي في وجود طفلك الصغير".صرخت بصدمة وانفعال: "ده واحد سافل وكذاب، ما حصلش!"طليقي ابتسم بابتسامة خبيثة ومستفزة وقال "طب احلفي إن مفيش راجل جوه شقتك دلوقتي!"لسه هرد بس الشاب خرج من الحمام!
طلع وهو مغرق نفسه بالميه وبدون ملابسه العلوية، ولافف فوطة على وسطه كانه كان بيستحمى! منظره كان إدانة واضحة وصريحة بتثبت كل حرف قاله طليقي وكفيله تحرمني من ابني للابد ..حسيت إن روحي بتتسحب مني وكنت خلاص هوقع من طولي من شدة الصدمة والذهول.
في نفس اللحظة، طليقي طلع تليفونه وبدأ يصور الشاب جوه الشقة وهو بيتحرك، وبص لظابط وقال : "أهو.. أهو جالكم كلامي بنفسكم! اشهدوا يا ناس اثبت الكلام ده حضرتك !"كنت واقفه مصدومه حاسه اني انتهيت ومش قادرة أنطق ولا أدافع عن نفسي .
ووسط الهيصة دي كلها، ابني سيف قرب من أبوه، وبدأ يشد إيده كذا مرة بقوة كأنه عايز يلفت نظره ليه .الاب بص لابنه نظرة حزن مزيفة وقال له : "متخافش يا حبيبي... متخافش، أنا هاخدك من الست دي، مش هسيبك تقعد هنا دقيقة واحدة كمان!
"لكن سيف بص لأبوه نظرة ثابتة وغريبة جدا وقال: "عايز أقولك حاجة يا بابا..."طليقي نزل لمستوى طول سيف عشان يسمعه، وسيف همس في ودنه بجمله واحدة مخدتش ثواني... بس كانت كفيلة إنها تخلي طليقي يتجمد في أرضه، ووشه يجيب ألوان وبقى مش قادر ينطق !
!!! ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ### طليقي بعتلي شاب يتبلى عليا وياخد حضانة ابني… بس ابني سيف قاله كلمة قلبت حياته كلها!
نزل سيف راسه ناحية أبوه، وكأنه طفل خايف يقول سر كبير، لكن اللي حصل بعدها ماكانش في حسبان أي حد موجود في الشقة. طليقي، حسام، كان لسه مبتسم ابتسامة الانتصار، وحاطط إيده على كتف ابنه، وبيمثل قدام الظابط إنه الأب الحنون اللي جاي ينقذ ابنه من أم مش أمينة.
قرب سيف من ودنه وهمس له بكلمتين بس. في اللحظة دي، ابتسامة حسام اختفت. إيده اللي كانت على كتف ابنه اتسحبت ببطء، ووشه اتغير لدرجة إن الظابط نفسه بص له باستغراب. حسام رجع خطوة لورا، وخبط في طرف الترابيزة، والتليفون وقع من إيده على الأرض.
الظابط بص له وقال بحدة: "مالك يا أستاذ حسام؟ إيه اللي قالهولك الولد؟" حسام ما ردش. كان بيبص لابنه كأنه شايفه لأول مرة في حياته، وبعد ثواني مد إيده ومسك دراعه بعنف وقال له: "إنت عرفت الكلام ده منين؟!" سيف اتوجع من مسكة إيده، فصرخ: "سيبني يا بابا!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.