"حكايات زهرة الربيعملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤ صلي على حبيب الله أمي بصتلي وهي قاعدة جنبي على السرير، ومسحت دموعي بطرف طرحتها، وقالتلي بصوت واطي لكنه مليان ثقة: "بصي يا سارة، أنا بنتك وأمك قبل ما أكون أي حاجة تانية، ومش هرضى إنك تعيشي مكسورة في بيتك، ولا هسمح لحد ياخد حقك ويسكتك بحجة إنك عروسة جديدة ولازم تستحملي.
بس اسمعيني كويس، إحنا مش هنغلط في حد، ومش هنمد إيدنا على حد، ومش هنعمل حاجة تخلينا نندم عليها بعدين. إحنا هنعرف كل واحد حجمه، وهنخلي اللي داخل بيتك من غير استئذان يعرف إن للبيوت أصحاب، وإن الطيبة عمرها ما كانت ضعف.
" بصيتلها وأنا مش فاهمة هي ناوية تعمل إيه، وقلت لها وأنا بمسح وشي: "يا أمي، أنا تعبت والله، تعبت لدرجة إني بقيت بخاف أصحى الصبح وألاقيها على الباب. بقيت بسمع صوت خبطها في المنام. أنا لسه عروسة يا أمي، المفروض أفرح ببيتي وأظبطه وأعيش مع جوزي، مش أبقى خدامة عند مرات أخوه وعيالها.
" أمي شدت على إيدي وقالتلي: "عارفة يا حبيبتي، وعشان كده بقولك هنحل الموضوع في أسبوع واحد، بس بشرط." قلت لها بلهفة: "إيه هو يا أمي؟" قالت: "تنفذي اللي هقولك عليه من غير ما تدخلي في خناق معاها، ومن غير ما تشتكي لجوزك كل شوية وتستني منه يتصرف، لأنه لحد دلوقتي اختار إنه يسكت عشان يهرب من مواجهة أخوه.
وإنتِ طول ما بتعيطي وتسكتِي، هي هتفتكر إن البيت بقى من حقها." هزيت راسي وقلت لها: "والله يا أمي أنا مستعدة أعمل أي حاجة، بس المهم أرتاح." أمي بصت ناحية باب الأوضة، وسمعتنا صوت سلفتي وهي بتضحك بصوت عالي، وبعدها صوت ابنها الصغير وهو بيشد في حاجة وقعت على الأرض، فقامت أمي من مكانها وفتحت باب الأوضة بهدوء.
خرجت وأنا وراها، ولقيت سلفتي قاعدة ممددة على الكنبة، ورجليها مرفوعين على الترابيزة، والتلفزيون صوته عالي، وعيالها التلاتة بيجروا في الصالة. واحد منهم كان فاتح درج التسريحة وبيطلع الحاجات منه، والتاني ماسك ريموت التلفزيون وبيغير القنوات، والتالت بيأكل بسكويت وبيفتت منه على السجادة.
أمي وقفت لحظة تتفرج على المنظر، وبعدين قالت بصوت هادي: "السلام عليكم يا بنتي." سلفتي ردت من غير ما تقوم: "وعليكم السلام يا طنط، إزيك؟ اتفضلي اقعدي." أمي بصتلها وقالت: "أقعد فين يا حبيبتي؟ هو أنا لو قعدت هلاقي مكان؟
" سلفتي ضحكت وقالت: "معلش يا طنط، العيال شقيين شوية، أصلهم واخدين على المكان." أمي ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت: "واضح فعلًا إنهم واخدين على المكان." وبعدين دخلت المطبخ، وأنا مشيت وراها، وكنت مستنية منها كلمة واحدة تفتح بيها الخناقة، لكنها عملت عكس كل اللي كنت متوقعاه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.