وعشان كده، مهما اختلف الكبار، لازم يفضل فيه حد يقول للأطفال بوضوح إنهم مش مسؤولين عن أخطاء غيرهم، وإنهم يستحقوا الحب والأمان من غير ما يضطروا يدفعوا تمنهم بالتنازل عن مشاعرهم أو احتياجاتهم. ومن يومها، لما أي حد من العيلة كان بيطلب مساعدة، بقيت أسمع طلبه بقلب مفتوح، لكن ما بقيتش أخاف أقول رأيي، أو أسأل عن التفاصيل، أو أرفض التزامًا مش قادرة عليه.
لأن المساعدة الحقيقية مش إنك تشيلي الدنيا كلها فوق كتفك لحد ما تتعبي وتقعي. المساعدة الحقيقية إنك تمدي إيدك لغيرك، من غير ما تسيبي نفسك، أو بيتك، أو أطفالك، أو حقك في الاختيار. وده كان الدرس اللي خرجنا بيه كلنا من الحكاية دي.
نادين بدأت حياتها الجديدة في إسكندرية، وروبي وفارس بقوا عارفين إن أمهم موجودة في حياتهم، وإنهم يقدروا يسألوها عن أي حاجة بتخوفهم. كريم بدأ يصلح أخطاءه خطوة بخطوة، ويتعامل مع مسؤولياته بوضوح بدل ما يهرب منها بالوعود.
وأنا رجعت أعيش في بيتي وأنا عارفة إن طيبتي مش نقطة ضعف، وإن حبي للناس مش معناه إنهم يقرروا عني. وفي كل مرة كان جرس الباب يرن، كنت أفتحه وأنا مطمنة، مش لأني مستعدة أوافق على أي شيء، لكن لأني بقيت عارفة إن استقبال الناس بمحبة، والحفاظ على حدودي في نفس الوقت، مش حاجتين ضد بعض.
النهاية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.