"يا ماما أنا مش هقدر أقول لمي إن بابا كان متفق مع كريم على الموضوع ده من قبل ما يتوفى." سكتت نادين مرة واحدة وكأنها أدركت إنها قالت كلام ماكانش المفروض يطلع. أما أنا ففضلت باصة لها من غير ما أرمش. بابا؟أنهي بابا؟بابا جوزي اللي مـ,ـات من سنتين؟
وليه كان متفق مع كريم على موضوع يخص بيتي وولادي من قبل ما يتوفى؟نادين قفلت المكالمة ببطء ورفعت عينيها ليا ووشها مليان خوف. كريم حط إيده على جبينه وقعد على الكرسي كأنه مش قادر يقف. وأنا سألت السؤال الوحيد اللي كان بيدور في دماغي: "إنتوا مخبيين عني إيه بالظبط؟
"ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي. W A A D 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤ #حكايات_صافي_هاني#حصرياً نادين فضلت واقفة قدامي، إيديها بتترعش ودموعها بتنزل على خدودها، وكريم قاعد على الكرسي حاطط وشه بين كفوفه، كأنه مستني اللحظة اللي كل حاجة فيها هتتكشف من غير ما يقدر يمنعها.
كررت سؤالي وأنا ببص لكل واحد فيهم بالتبادل: "إنتوا مخبيين عني إيه بالظبط؟ ومين بابا اللي نادين بتتكلم عنه؟" نادين بصت لأخوها وقالت بصوت مخنوق: "كريم، كفاية بقى. هي من حقها تعرف." كريم رفع راسه بسرعة وقال بعصبية: "مش بالطريقة دي يا نادين!
" بصيت له باستغراب. "أمال إيه الطريقة المناسبة يا كريم؟ إنكم تستنوا لما ألاقي نفسي مسؤولة عن طفلين مش ولادي، وأكتشف بالصدفة إن فيه اتفاقات اتعملت من ورايا؟ ولا إنكم تفضلوا مخبيين لحد ما أكون مضطرة أوافق عشان خاطر العيال؟" نادين نزلت عينيها للأرض.
أما كريم فقام من مكانه وبدأ يتمشى في المطبخ رايح جاي، وبعدين وقف قدامي وقال: "بابا كان قلقان على نادين قبل ما يتوفى، وكان عايزنا نساعدها لو حصل لها أي ظرف." قلت له: "وده شيء مفهوم، وأنا عمري ما اعترضت إنك تساعد أختك.
لكن إيه علاقة ده بإن ولادها يعيشوا عندنا؟" سكت. قربت منه وسألته تاني: "إنت وعدت أبوك بإيه؟" قعد على الكرسي من جديد، وأخد نفس طويل، وبعدين قال: "قبل وفاة بابا بحوالي شهرين، نادين كانت بتمر بمشاكل كبيرة مع جوزها السابق. كانت بتكلمني كل يوم، وكنت بروح لها وأحاول أحل مشاكلها.
بابا وقتها كان تعبان، وكان خايف إن نادين تضطر ترجع تعيش مع جوزها عشان مصاريف الولاد." نادين قاطعته وهي بتعيط: "أنا ماكنتش عايزة أرجع له يا مي. كنت خايفة على روبي وفارس، لكن كنت عارفة إن الرجوع مش هيحل حاجة.
" بصيت لها وقلت: "طب كملي. أنا سامعاكي." مسحت دموعها بطرف كمها، وقعدت على الكرسي اللي قصادنا. "بابا كان عارف إني بدور على شغل، وعارف إن المرتب اللي كنت باخده وقتها مش مكفي الإيجار والمدارس ومصاريف الولاد. وفي يوم طلب مني أروح له لوحدي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.