ابني الي عنده 13سنه

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

وبعدين طلب من أحمد يحكي للطلبة عن اللي حصل. أحمد مسك الميكروفون، وبص لمايا، وبعدها بص لأهالي الطلبة. قال:
«أنا لما لاحظت إن مايا بتتعب وهي بتحاول تتحرك بالكرسي القديم، كنت فاكر إن الحل الوحيد إني أجيب لها كرسي جديد. ما فكرتش في أي حاجة تانية، وما قلتش لأهلي.

كنت فاكر إن لو اتكلمت، الموضوع هياخد وقت طويل، وإنها هتفضل تعبانة».سكت لحظة، وكمل:
«أنا لسه شايف إن مساعدة مايا كانت حاجة مهمة، لكن لو رجع بيا الوقت، كنت هتكلم مع ماما وبابا الأول.

مش عشان ما أساعدهاش، لكن عشان نقدر نساعدها بطريقة أفضل، من غير ما أخسر حاجات مهمة ليا».بص للجمهور، وقال:
«أنا اتعلمت إن النية الحلوة مهمة، لكن كمان لازم نفكر ونطلب المساعدة من الناس اللي بتحبنا».

وبعدين سلم الميكروفون لمايا. مايا مسكته وقالت:
«أنا كنت ساعات بزعل لما حد يعرض يساعدني، لأني كنت بحس إنه شايفني ضعيفة. لكن أحمد ما خلانيش أحس بكده. هو عاملني كصديقة، وشاف إني محتاجة حاجة تساعدني أتحرك، من غير ما يتعامل معايا كأني عاجزة عن أي حاجة».

عينيها لمعت بالدموع.«وأنا اتعلمت إن قبول المساعدة مش عيب، وإن من حقي أطلب اللي يساعدني أعيش يومي براحة، من غير ما أعتذر عن احتياجي».القاعة كلها صفقت. وأنا كنت قاعدة في الصف الأول، جنب والد أحمد، والدموع بتنزل من عيني من غير ما أحاول أمنعها.

بعد الاحتفال، مايا جت ناحيتي وحضنتني. وقالت:
«شكرًا يا طنط سارة إنك ما زعلتيش من أحمد أوي».ضحكت وقلت:
«أنا زعلت إنه ما قاليش، لكن عمري ما هزعل إنه حب يساعدك».ابتسمت وقالت:
«أنا هفضل فاكرة اللي عمله طول عمري».

وفي اللحظة دي، أحمد جه ناحيتنا، شايل جيتاره، وقال:
«يا جماعة، أنا عندي اقتراح».بصينا له.«إيه هو؟»
قال:
«إيه رأيكم نعمل حفلة صغيرة في المدرسة، والفلوس اللي نجمعها من التذاكر تروح لصندوق المبادرة؟ بس المرة دي، هننظم كل حاجة مع المدرسين وأولياء الأمور، ومحدش هيضطر يبيع حاجة بيحبها».

مايا رفعت إيدها بحماس.«وأنا هعمل البوسترات!»
والده ضحك وقال:
«وأنا هساعدكم في التنظيم».وأنا قلت:
«وأنا هجهز لكم الأكل».أحمد بص لنا واحد واحد، وبعدين ابتسم.«أهو كده أحسن».بعد فترة، اتعملت الحفلة، وكانت القاعة مليانة طلبة وأهالي ومدرسين.

أحمد عزف، ومايا عرضت لوحاتها، وطلبة تانيين شاركوا بالغناء والتمثيل والرسم. المبلغ اللي اتجمع كان أكبر من توقعاتهم، واتحط كله في صندوق المبادرة، اللي بدأ يساعد طلبة تانيين في شراء الأدوات الدراسية والمستلزمات اللي محتاجينها للمشاركة في الأنشطة. وفي آخر الحفلة، أحمد طلع على المسرح وقال:

«أنا عايز أقول حاجة قبل ما نمشي. لما بعت الجيتار بتاعي، كنت فاكر إني بعمل حاجة لوحدي عشان أساعد مايا. لكن بعد اللي حصل، اكتشفت إن كل واحد فينا يقدر يعمل حاجة صغيرة، ولما الحاجات الصغيرة تتجمع، ممكن تعمل فرق كبير».وبعدين بص لمايا وقال:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Safy Mohammad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
156مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زهرة الربيع 1 روايات

زهرة الربيع 1

رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف بس جوزها قالي انها راحت تزور والدته العيانه، استغربت جدا…

Safy Mohammad 0.0 27 دقائق
بعد ماتبر.عت بالد.م روايات

بعد ماتبر.عت بالد.م

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Safy Mohammad 0.0 18 دقائق