ابني الي عنده 13سنه

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

بس كنت غلطانة. والساعة سبعة الصبح بالظبط، حد خبط على باب بيتنا بقوة. جريت على تحت وفتحت الباب. لقيت عسكريين شرطة واقفين بره، وعربيتهم البوليس واقفة جنب الرصيف. العسكري الطويل قال لي: «صباح الخير يا فندم، إنتي سارة؟»
قلت له: «أيوه أنا، هو في حاجة؟»

قال: «أنا العسكري دانيال، وده زميلي العسكري كوبر. محتاجين نتكلم معاكي ومع ابنك».بطني وجعتني من القلق. وفي اللحظة دي، ظهر ابني من ورايا.«ماما؟ في إيه؟»
ولما شاف العسكريين، وشه اصفر وخاف. حطيت إيدي على كتفه عشان أطمنه.

قلت لهم: «يا حضرات، ممكن أعرف الموضوع إيه؟»
العسكري بص ناحية ابني، وقال: «هو ابنك بيدرس في مدرسة ويستربروك الإعدادية؟»
قلت: «أيوه».«وهو اللي اشترى كرسي متحرك لزميلة ليه اسمها مايا مؤخرًا؟»
هزيت رأسي ببطء.«أيوه، هو اللي عمل كده».

العسكري بص لزميله، وبعدين قال لي كلام ما كنتش مستعدة أسمعه خالص.«يا مدام، أنا أعتقد إنكم ما عرفتوش كل الحكاية اللي حصلت إمبارح».قلبي بدأ يدق بسرعة جنونية. لفيت وبصيت لابني.«حبيبي، في حاجة تانية محتاج تقولها لي؟»
هز راسه بالنفي.«مش عارف يا ماما».

العسكري كوبر خطى خطوة قدام.«ابنك مش في أي مشكلة خالص يا فندم، بس في حد اتصل بينا إمبارح بالليل، وفيه سبب مهم جدًا خلانا نيجي لحد هنا».فضلت باصة له بذهول.«إيه هو السبب؟»
بص ناحية عربية الشرطة، وبعدين رجع بص لابني.

«في حد عايز يقابل ابنك، وطلبوا منا نيجي ناخدكم إنتوا الاتنين».كنت تايهة ومش فاهمة حاجة خالص.«مين اللي عايز يقابله؟»
العسكري سكت شوية، وبعدين جاب سيرة أبو البنت. ولما شرح لي إيه اللي حصل بعد ما البنت استلمت الكرسي الجديد، فهمت أخيرًا ليه عسكريين الشرطة ظهروا في بيتنا بالبدري ده.

بس للأسف، ما كانش فيه أي حاجة ممكن تجهزني للي كان مستني ابني أول ما وصلنا. بصيت للعسكري دانيال وقلت له وأنا بحاول أسيطر على رعشة صوتي:
«لو سمحت، أنا مش هتحرك من هنا غير لما أفهم.

إنتوا بتقولوا إن ابني مش متهم بحاجة، وفي نفس الوقت جايين بعربية شرطة الساعة سبعة الصبح وعايزين تاخدونا لمكان معين. أنا أم، ومن حقي أعرف ابني رايح فين وليه».هز العسكري راسه بتفهم، وقال:
«عندك حق يا مدام سارة، وإحنا مش جايين نخوفكم.

إحنا بس مكلفين نوصل لكم دعوة من أسرة مايا، وفيه ظرف حصل إمبارح محتاجين تكونوا موجودين عشانه. والد مايا طلب بنفسه إننا نيجي نجيبكم، لأنه كان قلقان إنكم ترفضوا تيجوا لو عرفتم التفاصيل بالتليفون».سألته وأنا حاسة إن كل كلمة بتزود خوفي:
«والد مايا عايز من ابني إيه؟

»
بص العسكري لابني، وكانت نبرته هادية جدًا وهو بيقول:
«هو عايز يشكره، بس الموضوع أكبر من مجرد شكر».ابني شد على إيدي. حسيت بأصابعه الصغيرة وهي بتترعش، فنزلت لمستواه وقلت له:
«بص لي يا حبيبي. إنت عملت إيه بالظبط بعد ما دفعت تمن الكرسي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Safy Mohammad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
156مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زهرة الربيع 1 روايات

زهرة الربيع 1

رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف بس جوزها قالي انها راحت تزور والدته العيانه، استغربت جدا…

Safy Mohammad 0.0 27 دقائق
بعد ماتبر.عت بالد.م روايات

بعد ماتبر.عت بالد.م

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Safy Mohammad 0.0 18 دقائق