وانا في الخمسه وستين حكايات صافي هاني

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

موظفة الاستقبال فهمتني إن التحليل ممكن ياخد وقت. بعد يومين، تليفوني رن."مدام سهير؟ دكتور رمزي حابب يتكلم معاكي شخصياً في أقرب وقت."في حاجة في صوتها قلقني. أول ما وصلت، كان الدكتور بيبص في تقرير. رفع عينه وبص لي، وبعدين بص ناحية الباب.

ملامحه بقت جدية جداً فجأة. قام وقف، قفل الباب عشان الخصوصية، ورجع قعد على مكتبه."يا مدام سهير،" قال بحذر، "هو جوزك يعرف إنك جيتي هنا؟""لأ،" همست."يا دكتور، ارجوك قولي، فيه حاجة في المشروب ده تقلقني؟"تردد شوية. وبعدين لف شاشة الكمبيوتر ليا. كان مكتوب اسمي بالكامل.

وتاريخ ميلادي. وسجل طبي عمري ما شفته قبل كده. وتحت معلوماتي كان مكتوب كلمتين خلوا نفسي يتقطع:مشاركة في بحث علمي."بس أنا عمري ما وافقت أشارك في بحث طبي،" همست. الدكتور بص لي بعمق وبقلق."يا مدام سهير، هو ده بالذات اللي محتاجين نتكلم فيه."وبعدين فتح ملف تاني.

ولما شفت الصورة اللي جوا، حسيت إن اللغز مش مجرد مشروب بشربه بالليل. اللغز الحقيقي هو ليه حسام اختار يتجوزني أساساً من البداية. ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي. @أبرز المعجبين 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤
تابع الباقي في التعليقات 👇

لكن في المساء، حصل شيء ما كنتش متوقعاه.
كنت قاعدة في الصالة عند مريم، لما جرس الباب رن.
مريم بصت من العين السحرية، وبعدين رجعتلي.
"ماما، فيه راجل كبير بيسأل عنك."
قلبي دق بسرعة.
"مين؟"
قالت:
"بيقول إنه الدكتور نبيل الشاذلي."
حسيت إن الدم جمد في عروقي.
مريم همست:
"ما تفتحيش."
لكن الدكتور نبيل كان بيتكلم من ورا الباب.
"مدام سهير، أنا عارف إن عندك أسئلة كتير، وأنا مش جاي أضغط عليكي. أنا جاي أقولكبعد مرور شهرين على آخر مرة شفت فيها حسام، كنت بدأت أرجع لحياتي الطبيعية بالتدريج. بقيت أصحى الصبح، أفتح الشبابيك، أروي الزرع، وأعمل فطاري بنفسي، وأقعد أقرأ شوية من الكتب اللي كنت بحبها قبل ما حياتي تتقلب بالشكل ده.

لكن الحقيقة إن جوايا كان لسه فيه سؤال مش راضي يسكت.

مين اللي حط اسمي في ملف الأبحاث؟ وليه حسام كان مهتم بالموضوع للدرجة اللي خلت حياته تتقاطع مع حياتي؟

كنت بحاول أقنع نفسي إن اللي عرفته كفاية، وإن مش لازم أعرف كل تفصيلة عشان أقدر أعيش. لكن في صباح يوم الخميس، وأنا قاعدة بشرب القهوة، رن موبايلي، وظهر اسم الأستاذ فؤاد.

رديت عليه، فقال بصوت جاد:

"مدام سهير، أنا محتاج أشوفك النهارده. فيه مستند جديد ظهر في ملف التحقيق، والمستند ده مختلف عن كل الأوراق اللي شوفناها قبل كده."

حسيت بقلبي يدق أسرع.

سألته: "إيه المستند ده يا أستاذ فؤاد؟"

قال: "مش هقدر أشرحلك في التليفون، لكن لازم تيجي بنفسك. والأهم إنك تجيبي معاكي صورة الخطاب اللي محمود سابهولك."

قفلت المكالمة، وفضلت قاعدة مكاني شوية.

كان عندي إحساس إن الحكاية لسه مخلصتش.

اتصلت بمريم، وطلبت منها تيجي تاخدني، وبعد أقل من ساعة كنا في مكتب الأستاذ فؤاد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Safy Mohammad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
156مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زهرة الربيع 1 روايات

زهرة الربيع 1

رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف بس جوزها قالي انها راحت تزور والدته العيانه، استغربت جدا…

Safy Mohammad 0.0 27 دقائق
بعد ماتبر.عت بالد.م روايات

بعد ماتبر.عت بالد.م

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Safy Mohammad 0.0 18 دقائق