الساعه اتنين حكايات صافي هاني

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

قال لها إنه محتاج يعرف إذا كنت احتفظت عندها بأي أوراق أو نسخ من مستندات تخصه. أمي سألته عن نوع المستندات. هو اتوتر، وبدأ يسألها إذا كنت حكيت لها عن حساباته البنكية أو شغله مع بعض العملاء.

أمي قالت له إنها مش فاهمة قصده، وإنها مش بتتدخل في فلوسه. بعدها أخرج تليفونه، وورّاها صورة لمستند، وسألها إذا كانت شافته قبل كده. قالت إنها ما عرفتش المستند، لكنها لاحظت إن اسمي مكتوب في زاوية الصفحة.

لما حاولت تقرب عشان تشوف التفاصيل، سحب التليفون بسرعة. وهنا بدأ يغير طريقته. قال لها إن حياتي المهنية ممكن تنهار لو المستند ده وصل للشخص الغلط، وإنها لو بتحب بنتها فعلًا، لازم تقول له كل حاجة تعرفها.

أمي ردت إنها مش هتساعده في الضغط عليا، وإن أي حاجة تخصني هو المفروض يتكلم معايا فيها بنفسه. وقتها قام من مكانه.«هو ده اللي حصل؟» سألتها. هزت راسها.«لأ. ده كان مجرد البداية.» أمي قالت إنه بدأ يلف في الصالة، ويفتح الأدراج من غير إذنها، ويبص على الصور والملفات اللي فوق المكتب الصغير جنب الشباك.

لما طلبت منه يخرج من بيتها، وقف قدام الباب وقال لها إنه مش هيمشي قبل ما يعرف مكان نسخة من المستندات. هي ما كانتش تعرف هو بيتكلم عن إيه. قالت له إن مفيش أي مستندات تخصه عندها، وإنه لازم يمشي فورًا.

لكنه رفض. ولما حاولت تعدي من جنبه عشان تفتح الباب، مسك دراعها بقوة. حاولت تفلت منه، فزقها ناحية الترابيزة. وقعت نضارتها على الأرض واتكسرت. صرخت فيه إنه يبعد عنها، لكنه شدها من هدومها، ولما حاولت تستند على طرف الكنبة عشان تقوم، وقعت مرة تانية.

بعدها، حسب كلامها، جاب قطعة الحديد السودا من شنطته، وحطها على الأرض جنب الكنبة. بصيت لها وأنا بحاول أستوعب.«إنتِ متأكدة إنه هو اللي جابها؟» قالت من غير تردد: «أنا شفته وهو بيطلعها من الشنطة. كانت ملفوفة في كيس أبيض، والكيس كان عليه ورقة صغيرة.

أنا وقتها كنت مرعوبة، ومكنتش فاهمة هو ناوي يعمل إيه.» سألتها: «وبعدين؟» «قعد يزعق ويقول إني هاجمته. قلت له إني ما لمستوش، وإنه هو اللي ضـ,ـربني. لكنه كان بيتكلم بصوت عالي، كأنه بيجهز كلام يقوله لحد تاني.

» سكتت لحظة، وبعدها كملت: «لما حاولت أوصل للتليفون عشان أتصل بيكي، أخده من إيدي ورماه على الأرض. وبعدها خرج للحوش واتصل بالشرطة بنفسه.» حسيت بإيدي بتتجمد فوق إيدها.«هو اللي اتصل بالشرطة؟» «أيوه. ولما دخلوا، كان واقف بعيد عني، وبيشاور على الحديدة. قال لهم إني حاولت أضـ,ـربه بيها.

» أمي أخدت نفسًا طويلًا، وبعدها بصتلي.«يا بنتي، هو ما كانش خايف مني. هو كان عايزهم يصدقوا إنه خايف مني.» فضلت باصة لها. الجملة دي لخصت كل حاجة. نولان ما كانش بيتصرف كراجل فقد أعصابه في خناقة. كان بيتصرف كراجل حضر رواية، وبيحاول يخلي كل تفصيلة في المكان تخدمها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Safy Mohammad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
156مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زهرة الربيع 1 روايات

زهرة الربيع 1

رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف بس جوزها قالي انها راحت تزور والدته العيانه، استغربت جدا…

Safy Mohammad 0.0 27 دقائق
بعد ماتبر.عت بالد.م روايات

بعد ماتبر.عت بالد.م

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Safy Mohammad 0.0 18 دقائق