ممرضه حكايات صافي هاني

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

» قلت له بهدوء: «بس لو حاولت، هتندم.» ضحك وقال: «إنتِ عارفة إني حاصل على الحزام الأسود؟» رديت: «يبقى المفروض تكون اتعلمت تتحكم في نفسك.» مد إيده وزقني بكل قوته، لكنه ماكانش يعرف إنه اختار الشخص الغلط.

مسكت معصمه، ولفيت بجسمي حركة بسيطة، واستغليت اندفاعه ضده. وفي تلات ثواني، كان وشه ناحية الحيطة، ودراعه متثبت ورا ضهره، وموبايله واقع على الأرض. قلت له بهدوء: «أنا طلبت منك تبطل.» صرخ: «سيبيني!» قلت له: «لما تهدى.» لما اعتذر، سيبته فورًا، لكنه رجع خطوتين وهو بيفرك معصمه.

وفي اللحظة دي، كم القميص اتحرك وكشف عن الوشم الصغير اللي على دراعي. تاج أسود بطرف مكسور. أدهم ثبت عينيه عليه، وفجأة وشه شحب تمامًا. همس بصوت مرتعش: «إنتِ جبتي الرمز ده منين؟!» نزلت كمي بسرعة وقلت: «ده شيء يخصني.

» هز راسه وهو بيبصلي برعب.«لأ... أنا شفت الرمز ده قبل كده.» قلبي بدأ يدق بسرعة. سألته: «شفته فين؟» قرب مني وهمس: «في صورة جوه خزنة أبويا!» اتجمدت مكاني. الحاج محمود الشناوي، الراجل اللي أنا مسؤولة عن رعايته، كان عنده صورة للرمز اللي حاولت أخفيه عن العالم كله!

أدهم بصلي وقال: «إنتِ مين بجد؟» رديت ببرود: «ممرضتك لو نسيت.» ومشيت من غير ما أستنى رده. لكن موبايلي اهتز في جيبي، ولما فتحته لقيت رسالة من رقم مجهول: «مريم كمال... كان المفروض تفضلي مخبية دراعك.» قبل ما أستوعب، وصلت رسالة تانية: «عيلة الشناوي ماكانش المفروض تعرف إنك لسه عايشة.

» إيدي بدأت تتلج. بقالي تمن سنين بهرب من ماضيَّ، وغيرت حياتي كلها عشان محدش يعرف أنا مين. وفجأة وصلت رسالة تالتة: «إوعي تخلي محمود الشناوي يشوف الوشم... هو عارف مين اللي أصدر أمر اختفائك!» رفعت عيني ناحية أوضة المريض، ولقيت بابها مفتوح.

الحاج محمود كان واقف جوا، متسند على حامل المحلول، وباصصلي مباشرة. أول ما عيني جت في عينه، ملامحه اتغيرت. ماكانش مستغرب، ولا حتى محتار. كان عارفني!رفع إيده المرتعشة، وحرك شفايفه وهو بينطق اسم ما سمعتوش من تمن سنين. اسم كان كفاية يخلي أخطر رجال البلد يسكتوا.

وبصلي برعب وقال: «مريم... لو عرفوا إنك لسه عايشة، المرة دي مش هيكتفوا باختفائك... دول هيخلصوا على كل حد بتحبيه!»ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي W A A D 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤@أبرز المعجبين في اللحظة اللي سمعت فيها اسم مريم كمال من بق الحاج محمود الشناوي، حسيت إن تمن سنين من الهروب وقعوا فوق دماغي في ثانية واحدة.

وقفت مكاني، وإيدي متعلقة بطرف كم الزي الطبي، وبصيت للراجل اللي كان من شوية بيتكلم بصعوبة من شدة التعب، لكنه دلوقتي بيبصلي كأنه شاف حد راجع من المـ,ـوت. قلت له بصوت واطي وأنا بقرب منه: «إنت عرفتني إزاي يا حاج محمود؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Safy Mohammad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
156مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زهرة الربيع 1 روايات

زهرة الربيع 1

رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف بس جوزها قالي انها راحت تزور والدته العيانه، استغربت جدا…

Safy Mohammad 0.0 27 دقائق
بعد ماتبر.عت بالد.م روايات

بعد ماتبر.عت بالد.م

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Safy Mohammad 0.0 18 دقائق