رصاصة قناص

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

عاصم قال
يمكن مالهاش دعوة بمحاولتي اغتيالي لكن واضح إنها عارفة حاجة عن مــ,,ـــــوت أخوكي
بسمة بصت له بحذر
وإنت هتساعدني عشان إيه
عاصم سكت لحظة وبعدها قال
لأن أخوكي مات وهو بيحاول يكشف ناس كانوا بيسرقوا من شركتي وأنا ما اكتشفتش الحقيقة في الوقت المناسب وده ذنبي حتى لو ما كنتش أعرف

بسمة كانت بتدور في وشه على أي علامة كذب لكنها ما لقتش غير تعب شديد في عينيه
قالت
أنا هروح معاك عشان أمي بس لو حسيت إنك بتحاول تضغط عليها مش هسكت
عاصم قال
متفقين
خرجوا من القصر بعد الظهر وسط حراسة قليلة اختارها عاصم بنفسه

بسمة ركبت العربية في المقعد الخلفي جنب كرسي عاصم المتحرك المثبت داخل السيارة المجهزة
طول الطريق كانت ساكتة وباصه من الشباك
عاصم لاحظ إنها بتفرك الميدالية القديمة بين صوابعها
سألها
إيه اللي في إيدك
خبّت الميدالية وقالت

حاجة تخص أخويا
قال
العلامة اللي عليها شبه العلامة اللي في الورقة
بسمة التفتت له بسرعة
إنت شفتها
قال
شفتك وإنت بتبصي للورقة
ترددت وبعدين طلعت الميدالية ومدتها له
عاصم قلبها بين صوابعه
العلامة نفسها كانت موجودة على ختم قديم لشركة الشحن قبل ما يغيروا اسمها

قال
الميدالية دي كانت مع مين
قالت
أمي كانت محتفظة بيها وقالت لي إن محمود جابها لها قبل ما يمــ,,ـــــوت بفترة قصيرة وإنها أمانة لازم تفضل معاها
سألها
قالت لك أمانة من مين
هزت راسها
ما رضيتش تقول

عاصم رجع الميدالية لها وقال
لما نوصل اسأليها قدامي بس ما تضغطيش عليها لو تعبت
بسمة بصت له باستغراب
إنت بتخاف على أمي
عاصم رد وهو باصص للطريق
أنا ما بحبش أشوف حد بيدفع تمن حاجة ما عملهاش
بسمة ما علقتش

لكن لأول مرة من يوم ما دخلت القصر بدأت تحس إن الراجل اللي قدامها مش مجرد زعيم قاسي زي ما الناس بتحكي عنه
كان فيه حاجات كتير مكسورة جواه
بس ده ما كانش معناه إنها تثق فيه

وصلوا دار الرعاية ودخلت بسمة بسرعة ناحية أوضة أمها
عفاف كانت قاعدة على السر,,ـــــير وبتبص من الشباك ولما شافت بنتها ابتسمت
يا حبيبتي إنت جيتي بدري النهارده
بسمة قربت منها وباست إيدها
وحشتيني يا أمي
عفاف مسحت على شعرها وقالت
مالك يا بنتي وشك مخطوف كده ليه

بسمة حاولت تبتسم
مفيش يا أمي بس في حد عايز يكلمك
عفاف بصت ناحية الباب وشافت عاصم
ابتسامتها اختفت
إيدها بدأت ترتعش وغطت صدـ,,ـــرها بكفها
عاصم وقف على مسافة محترمة وقال
مساء الخير يا مدام عفاف
عفاف ما ردتش
بصت له كأنها شافت شبح من الماضي

وبعدين همست
إنت لسه عايش
الجملة نزلت على عاصم كالصاعقة
بسمة بصت لأمها بصدمة
أمي إنت تعرفيه
عفاف بدأت تتنفس بسرعة
وقالت وهي بتبص لعاصم
أنا كنت عارفة إن اليوم ده هييجي
عاصم قرب خطوة وقال
إنت تعرفي مين اللي ضــ,,ـــــربني بالنــ,,ـــــار
عفاف غمضت عينيها والدموع نزلت على خدها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Safy Mohammad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
156مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زهرة الربيع 1 روايات

زهرة الربيع 1

رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف بس جوزها قالي انها راحت تزور والدته العيانه، استغربت جدا…

Safy Mohammad 0.0 27 دقائق
بعد ماتبر.عت بالد.م روايات

بعد ماتبر.عت بالد.م

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Safy Mohammad 0.0 18 دقائق