رصاصة قناص

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

التحذير ما وصلش له لأن الرسالة اتسلمت لمكتب خالد ولم يتم إبلاغه بها
عاصم قعد قدام المستندات فترة طويلة
ثم طلب من خالد ييجي يقابله تحت إشراف المحامي
خالد دخل المكتب ووقف بعيد
عاصم قال
إنت كنت تعرف إن في حد بعت لي تحذير قبل الدــ,,ـــــادث

خالد نزل عينيه
أيوه
عاصم سأله
ليه ما وصلتهوليش
خالد رد بصوت مكسور
فؤاد قال لي إن الرسالة محاولة من حد عايز يوقعنا في بعض وإنك لو غيرت مكان الاجتماع في آخر لحظة هتشك في كل الناس
عاصم قال
فصدقت كلامه
خالد رد
كنت خايف
عاصم بص له طويلاً

إنت كنت خايف على نفسك يا خالد مش عليا
خالد ما قدرش يرد
عاصم قال
أنا مش هسامحك دلوقتي ومش هقول إن اللي عملته بسيط لكن الحقيقة لازم تخرج كاملة وأنت لازم تتحمل مسؤولية قرارك
خالد هز راسه
أنا مستعد أقول كل حاجة
خرج خالد من المكتب ومعاه المحامي

وبعد ما الباب اتقفل فضل عاصم ساكت
بسمة كانت واقفة عند الشباك وسمعت الكلام كله
قالت بهدوء
كنت بتحبه كأنه أخوك
عاصم رد
أكتر من أخويا
بسمة قالت
عشان كده الوجع كبير
عاصم أومأ
أيوه
بسمة قربت من المكتب وقالت

بس لو فضلت شايل الوجع لوحدك هتفضل عايش في نفس الليلة طول عمرك
عاصم بص لها
وإنت عملتي إيه عشان تتجاوزي مــ,,ـــــوت أخوكي
بسمة نزلت عينيها
ما تجاوزتوش أنا بس بقيت أعرف أعيش وأنا فاكرة إنه كان إنسان كويس وإنه حاول يعمل الصح حتى لما الدنيا كانت ضده

عاصم سكت
وبعدين قال
يمكن دي البداية
مرت شهور
قضية فؤاد وصلت للمحكمة والأدلة اللي جمعوها شريف ومنى وبسمة كانت كافية لكشف شبكة التلاعب المالي ومحاولة الاغتيال
فؤاد حاول ينكر في البداية لكنه اتواجه بالتسجيلات والتحويلات وشهادة رجب العطار

ورجب اعترف إنه أطلق النــ,,ـــــار على عاصم وإنه كان مأجوراً من فؤاد
أما خالد فقدم اعترافاً كاملاً بدوره في إخفاء التحذير وتغيير مكان الاجتماع وتسترِه على بعض المعلومات بعد الدــ,,ـــــادث
القضية ما رجعتش محمود للحياة لكنها رجعت اسمه للحقيقة

وفي يوم صدور الحكم كانت بسمة قاعدة جنب أمها في البيت الجديد
عفاف كانت ماسكة صورة ابنها وبتبكي بهدوء
قالت
ربنا يرحمك يا ابني أخيراً الناس عرفت إنك ما كنتش غلطان
بسمة مسكت إيدها
هو كان عارف إنك هتفضلي مؤمنة بيه يا أمي
عفاف ابتسمت وسط دموعها

كان دايماً يقول لي إنك أشجع منه
بسمة ضحكت ضحكة صغيرة
كان بيكدب عليكي أنا كنت بخاف من الضلمة
عفاف قالت
الشجاعة مش إنك ما تخافيش يا بنتي الشجاعة إنك تكملي رغم الخوف
بسمة حــ,,ـــــضنت أمها وسندت راسها على كتفها

ولأول مرة من سنتين حسوا إن البيت بقى بيت فعلاً مش مكان بيستخبوا فيه من الخطر
أما عاصم فكان واقف في شرفة القصر وقت الغروب وبيتابع جلسة العلاج الطبيعي الأخيرة في اليوم
الدكتور طلب منه يحاول ينقل وزنه من ناحية للتانية وهو مستند على الجهاز المخصص للتأهيل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Safy Mohammad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
156مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زهرة الربيع 1 روايات

زهرة الربيع 1

رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف بس جوزها قالي انها راحت تزور والدته العيانه، استغربت جدا…

Safy Mohammad 0.0 27 دقائق
بعد ماتبر.عت بالد.م روايات

بعد ماتبر.عت بالد.م

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Safy Mohammad 0.0 18 دقائق