بسمة قالت
إنت خليتني أدخل مكان خطر من غير ما أعرف الحقيقة كاملة
جلال نزل عينيه
أنا غلطت في الطريقة لكني كنت عايزك توصلي للأدلة قبل ما تختفي
عاصم سأله
وليه ما سلمتش الأدلة بنفسك
جلال رد
لأن في ناس كانت بتراقبني وكل مرة حاولت أتحرك فيها كانت المعلومات بتوصل لفؤاد قبل ما أوصل أنا
بسمة قالت
يعني استخدمتني عشان أوصل للمفتاح
جلال رفع عينيه وقال
أنا استخدمت الفرصة اللي كانت موجودة لكن ما كنتش عايزك تتأذي أبداً
بسمة هزت راسها بحزن
كان ممكن أمــ,,ـــــوت في البيت القديم
جلال قال
عارف وده ذنب هفضل شايله
عاصم سكت فترة طويلة وبعدين قال
اللي حصل حصل لكن من النهارده مفيش أسرار تانية هنراجع كل ملف وكل رسالة وهنسلم أي دليل جديد للجهات المختصة
جلال وافق
وبعد مراجعة بيانات الرسائل اكتشفوا إن جلال كان قد أرسل التحذيرات باستخدام رقم محمود لكنه لم يكن يعرف أن هناك شخصاً آخر يرسل رسائل من الرقم نفسه في أوقات مختلفة
يعني الرسالة اللي حذرت بسمة من فتح درج المكتب ما كانتش من جلال
والشخص اللي حط الظرف في شنطتها بعد ما تركت القصر كان لسه مجهولاً
التحقيق الجديد كشف إن في شخصاً كان يتابع كل خطوات بسمة من أول يوم دخلت فيه القصر وكان يعرف مكان الأدلة ومواعيد انتقالها
وفي آخر تقرير وصل لعاصم ظهرت صورة من كاميرا قديمة عند بوابة القصر
الصورة كانت لراجل واقف بعيداً عن البوابة في الليلة اللي وصلت فيها بسمة لأول مرة
وشه ما كانش واضح لكن الساعة اللي في إيده كانت عليها نفس العلامة القديمة
عاصم بص للصورة طويلاً
وبعدين قال لشريف
هات لي كل تسجيلات البوابة من الشهر ده وكل أسماء العاملين اللي دخلوا القصر من غير ما يتسجلوا في الدفاتر
شريف سأله
إنت شايف إن في حد لسه جوه القصر
عاصم رد
مش عارف لكن مش هسمح لأي حد تاني يختفي من غير ما أعرف الحقيقة
بسمة كانت واقفة عند الباب وسمعت كلامه
قالت
لو الشخص ده هو اللي بعت الرسائل يبقى هو عارف إننا قربنا نوصل له
عاصم أومأ
وعشان كده لازم نتــ,,ـــــحرك بحذر
في الليلة نفسها رجعت بسمة بيتها وقعدت مع أمها تحكيلها آخر التطورات
عفاف كانت ساكتة وهي بتسمع وبعد ما بسمة خلصت قالت
في حاجة أنا ما قلتهاش لك قبل كده
بسمة رفعت عينيها
إيه يا أمي
عفاف دخلت أوضتها ورجعت بصندوق صغير كانت محتفظة بيه من يوم وفــ,,ـــــاه محمود
فتحته وطلعت منه صورة قديمة لثلاثة أشخاص واقفين قدام بيتهم
محمود
عفاف
ورجل مجهول واقف على الطرف
بسمة قلبت الصورة وشافت مكتوب على ظهرها
الأمانة عند صاحبها الحقيقي
سألت أمها
مين الراجل ده
عفاف ردت
محمود قال لي إنه الشخص الوحيد اللي حاول يساعده بعد ما اكتشف السرقة وإنه لو حصل له حاجة لازم أحافظ على الصورة لحد ما تظهر الحقيقة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.