والتالت كان لسه موجود في حياته لحد النهارده
في صباح اليوم التالي وصلت بسمة القصر بدري عن موعدها بساعة
كانت ملامحها مرهقة لكن عينيها كانت بتدور على حاجة معينة
دخلت المطبخ وسلمت على مدام نادية اللي بصت لها باستغراب
إنت جاية بدري ليه يا بنتي
قالت بسمة
كنت عايزة أخلص شوية حاجات قبل الزحمة
مدام نادية قربت منها وهمست
خلي بالك من نفسك يا بسمة عاصم بيه من امبارح وهو في حالة غريبة وخالد بيه داخل خارج على مكتبه طول الليل
بسمة حاولت تبتسم
ما تقلقيش يا مدام نادية أنا جاية أنضف مش أعمل مشاكل
لكنها أول ما دخلت الطرقة المؤدية للمكتب شافت اتنين من الحراس واقفين قدام الباب
واحد منهم قال لها
المكتب ممنوع الدخول النهارده
رفعت حاجبها وقالت
أنا بنضف المكتب كل يوم
رد الحارس
النهارده لأ
كانت هترجع لكن صوت عاصم جه من جوه
سيبوها تدخل
البابين اتفتحوا وبسمة دخلت وهي ماسكة أدوات التنضيف
عاصم كان قاعد قدام المكتب وخالد واقف جنبه والملف الأسود مفتوح بينهم
بص لها عاصم وقال
تعالي هنا يا بسمة
قربت بحذر
قال
اقعدي
ردت
أنا واقفة أحسن يا بيه
ابتسم ابتسامة خفيفة من غير فرحة وقال
إنت دايماً بتحبي تعاندي
قالت
أنا بحب أفهم بس
عاصم أشار لخالد يخرج
خالد بص له باعتراض لكنه نفذ الأمر وقفل الباب وراه
فضل عاصم وبسمة لوحدهم
رفع ورقة من الملف وقال
اسم أخوكي محمود إبراهيم
وشها اتغير لكنها ما اتكلمتش
كمل
كان بيشتغل في شركة شحن تابعة ليا
قالت بصوت حذر
أيوه
سألها
مات في دــ,,ـــــادثة عربية من سنتين
قالت
ده اللي قالوه لنا
عاصم ضيق عينيه
يعني إنت مش مقتنعة
بصت له لأول مرة بشكل مباشر وقالت
لو أخوك مات وقالوا لك دــ,,ـــــادثة عربية وبعدها منعوك تشوفه كويس وطلبوا منك تدفــ,,ـــــنه بسرعة هتقتنع
الكلام دخل جواه زي السكــ,,ـــــينة
لأنه هو كمان من سنتين كان بيصدق إن كل اللي حواليه بيقولوا الحقيقة لحد ما الرصاصة غيرت كل حاجة
قال
إنت دخلتي تشتغلي هنا ليه يا بسمة
ردت
عشان محتاجة شغل
قال
دي مش الإجابة كلها
سكتت
عاصم مال بجسمه لقدام وقال
أنا ممكن أجيب لك كل ملف يخص أخوكي في أقل من ساعة وممكن أعرف لك مين كان مسؤول عن مــ,,ـــــوته بس عايزك تقولي لي الحقيقة من الأول
بسمة بصت للباب وبعدين رجعت له
أنا ما أعرفش مين . أخويا لكن في حد بعت لي رسالة وقال لي إن الحقيقة موجودة هنا
عاصم ما اتحركش
قال
مين اللي بعت الرسالة
ردت
رقم مجهول
قال
وريني الرسالة
ترددت لكنها طلعت تليفونها وفتحت المدــ,,ـــــادثة ومدته له
عاصم قرأ الرسالة الأولى وبعدين الرسالة التانية اللي بتحذرها من فتح درج المكتب
وشه اتغير تماماً
لأن الشخص اللي كتب الرسالة كان عارف حاجة ما يعرفهاش غير شخصين في القصر
هو وخالد
رفع عينيه وقال
إنت فتحتي الدرج ده قبل كده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.