بسمة فضلت ساكتة وهي بتبص للورقة
وبعدين قالت
أنا هقبل المساعدة دي عشان أمي بس هفضل أشتغل وأصرف على بيتي بنفسي
عاصم أومأ
وده حقك
بسمة مدت إيدها وصافحته
شكراً يا عاصم بيه
قال
عاصم بس
ابتسمت
شكراً يا عاصم
خرجت من القصر وهي حاسة إن خطوة جديدة بتبدأ في حياتها
لكن بعد ما وصلت البيت وفتحت شنطتها عشان تطلع المفاتيح لقت ظرفاً صغيراً ما كانتش حطته بنفسها
اتجمدت مكانها
فتحت الظرف بحذر
جواه ورقة واحدة مكتوب عليها بخط مجهول
فؤاد ما كانش صاحب القرار الأخير
بسمة حسّت ببرودة تسري في جسمها
قلبت الورقة على ظهرها ولقت عنواناً مكتوباً بخط صغير
مخزن الشركة القديم غرفة الأرشيف الثانية
وتحت العنوان كانت نفس العلامة اللي على ميدالية محمود
بسمة قعدت على السر,,ـــــير وهي بتحاول تفهم مين قدر يدخل شنطتها ويحط الرسالة دي من غير ما تحس
اتصلت بعاصم فوراً
رد بعد الرنة الأولى
بسمة في إيه
قالت بصوت متوتر
وصلت لي رسالة جديدة
عاصم سألها
إيه مكتوب فيها
قرت له الجملة والعنوان
الصمت استمر ثواني طويلة
وبعدين عاصم قال
إنت في البيت لوحدك
قالت
أيوه وأمي لسه في دار الرعاية لحد ما نخلص تجهيز الأوضة
عاصم رد
اقفلي الباب وما تخرجيش لحد ما أوصل لك
بسمة قالت
إنت شايف إن في خطر تاني
عاصم رد
مش هقدر أقولك لأ لكن لازم نعرف مين بعت الرسالة دي وليه
بعد أقل من ساعة وصل عاصم ومعاه شريف والمحامي
بسمة سلمتهم الورقة
شريف أول ما شاف العلامة وشه اتغير
قال
أنا أعرف العلامة دي
عاصم بص له
منين
شريف رد
دي مش علامة شركة الشحن بس دي كانت العلامة اللي بيستخدمها مجلس الإدارة القديم في الملفات السرية قبل ما عاصم يستحوذ على الشركة
عاصم سأله
مجلس الإدارة القديم كان فيه مين
شريف قال
خمسة أشخاص غيري وغيرك يا عاصم وكان واحد منهم مسؤولاً عن الأمن المالي وكل سجلات الشركة قبل ما تنتقل ملكيتها ليك
بسمة سألت
واسمه إيه
شريف نزل عينيه وقال
حسن الجارحي
عاصم اتجمد مكانه
حسن كان عمه
الراجل اللي رباه بعد وفــ,,ـــــاه والده واللي مات قبل محاولة اغتياله بست شهور
قال عاصم بصوت منخفض
عمي مات من سنين
شريف رد
أيوه لكن الملفات السرية كانت تحت إدارته قبل ما الشركة تنتقل ليك وكان هو الوحيد اللي يعرف مكان الأرشيف الثاني
بسمة بصت لعاصم
يعني ممكن يكون في حد من عيلتك ليه علاقة بكل ده
عاصم سكت
لأن اسم عمه كان مرتبطاً عنده بذكريات قديمة ووعود كثيرة
حسن الجارحي هو اللي علمه إدارة الشركة وهو اللي قال له قبل وفاته إن القوة مش في عدد الرجالة اللي حواليك لكن في إنك تعرف مين فيهم مستعد يقول لك الحقيقة حتى لو زعلت
عاصم ما كانش فاهم ليه افتكر الجملة دي في اللحظة دي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.