بسمة بصت للصورة من جديد
الراجل كان لابس ساعة عليها العلامة القديمة
نفس الساعة اللي ظهرت في صورة كاميرا القصر
بسمة اتصلت بعاصم فوراً وبعتت له الصورة
بعد دقائق رد عليها
أنا عارف الراجل ده
بسمة سألت
مين
عاصم قال بصوت منخفض
اسمه سامح البدري وكان مسؤول الأرشيف القديم قبل ما عمي حسن يتولى إدارة الشركة
بسمة سألت
هو لسه عايش
عاصم رد
آخر عنوان عندنا ليه كان في الإسكندرية لكن ما حدش شافه من سنين
بسمة قالت
يبقى لازم نلاقيه
عاصم رد
هنلاقيه
لكن قبل ما يقفلوا المكالمة وصلت رسالة جديدة على تليفون بسمة
المرة دي كانت قصيرة جداً
أنا صاحب الأمانة ومش كل الحقيقة اتقالت
وتحت الرسالة عنوان في الإسكندرية
بسمة بصت للشاشة وبعدين رفعت عينيها ناحية أمها
قالت بصوت واطي
الحكاية لسه ما خلصتش
وفي نفس اللحظة كان عاصم في مكتبه بيبص على الصورة القديمة وعلى العلامة اللي ظهرت في كل الأدلة
مد إيده وفتح الدرج الخشبي اللي كان مقفول من سنتين وطلع منه آخر ورقة احتفظ بيها قبل الدــ,,ـــــادث
ورقة كتبها بنفسه فيها أسماء الأشخاص اللي كان ناوي يقابلهم ليلة إصابته
كان اسم سامح البدري موجوداً في آخر السطر
وتحته ملاحظة بخط عاصم
الشخص الوحيد اللي يعرف مكان النسخة الأصلية من ملف العائلة
عاصم رفع عينيه ناحية الشباك وقال بصوت خافت
يا ترى كنت بتحاول تحميني يا سامح ولا كنت بتستنى اللحظة اللي أقع فيها
وبعدين اتصل ببسمة وقال لها
جهزي نفسك هنروح الإسكندرية الصبح
بسمة سألت
هنلاقيه هناك
عاصم رد
مش عارف لكن المرة دي مش هسيب أي سؤال من غير إجابة
وبعد ما قفل المكالمة رجع بص للصورة مرة أخيرة
لأنه كان متأكد من حاجة واحدة
الراجل اللي حاول ي. ه من سنتين ما كانش آخر عدو في حكايته
والمفتاح اللي وصل بسمة للحقيقة ما كانش نهاية السر
كان مجرد بداية لملف أكبر اتخبى لسنين طويلة تحت اسم العائلة
والحقيقة اللي مستنياهم في الإسكندرية كانت ممكن تغير كل اللي عرفوه عن محمود وعفاف وعاصم الجارحي للأبد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.