شريف قال
لازم نروح للمخزن القديم ونشوف الأرشيف الثاني
بسمة هزت راسها
أنا جاية
عاصم بص لها وقال
المرة دي مفيش حد هيمنعك من معرفة الحقيقة لكن لو ظهر أي خطر هتخرجي فوراً
قالت
موافقة
في الليلة التالية رجعوا للمخزن القديم لكنهم ما دخلواش من البوابة الرئيسية
شريف قادهم لممر خلفي كان متوصل بغرفة أرشيف صغيرة ما كانتش موجودة في المخططات الحديثة للمبنى
فتحوا الباب ولقوا خزائن حديدية قديمة مليانة ملفات
في آخر الغرفة كان فيه صندوق خشب عليه اسم حسن الجارحي
عاصم قرب منه وبص للاسم طويلاً
فتح الصندوق ولقى خطاباً مختوماً بختم عمه
الخطاب كان موجهاً إليه
فتح الورقة وبدأ يقرا بصوت مسموع
يا عاصم لو الخطاب ده وصل لك يبقى في حاجة حصلت خلتك ترجع للأرشيف القديم أنا ما كنتش ملاك ولا كنت عارف كل حاجة بتحصل في الشركة لكني اكتشفت قبل وفاتي إن في مجموعة من المسؤولين بيستخدموا اسم العائلة عشان يغطوا على تحويلات مالية مشروعة في ظاهرها لكنها بتخفي فساداً كبيراً
عاصم وقف عن القراءة لحظة
وبعدين كمل
حاولت أجمع الأدلة لكني عرفت إن في حد قريب مني بيوصل لهم كل خطوة بعملها وما قدرتش أواجهه من غير دليل قاطع عشان كده سبت نسخة من السجلات في الأرشيف الثاني لو وصلت لها لازم تعرف إن فؤاد ما كانش لوحده وإن الشخص اللي كان بيساعده ما كانش موظفاً عادياً
بسمة قربت منه وهي بتسمع
عاصم كمل القراءة
الشخص ده كان بيستخدم نفوذه داخل العائلة عشان يحرك الحسابات ويخفي الأسماء ولو اتكشف كل شيء هتكتشف إن جزءاً من الثروة اللي ورثتها اتبنى على عمليات ما كنتش تعرف عنها حاجة
في آخر الخطاب كانت فيه جملة واحدة
ما تحاولش تحمي اسم العائلة على حساب الحقيقة
عاصم نزل الورقة ببطء
شريف فتح أحد الملفات وبدأ يراجع الأسماء
بسمة كانت واقفة جنب الخزنة وبتقلب صفحات سجل قديم
وفجأة توقفت
قالت
عاصم بيه تعال شوف ده
قرب منها وبص للصفحة
كانت فيها قائمة بتحويلات مالية من حسابات الشركة إلى حساب شخصي باسم شخص واحد
الاسم كان واضحاً
سليم الجارحي
عاصم رفع عينيه بصدمة
سليم كان ابن عمه وأقرب شخص له بعد وفــ,,ـــــاه عمه حسن
وكان آخر شخص يتوقع أن يكون له علاقة بالأحداث
شريف قال
أنا كنت فاكر إن سليم سافر بعد وفــ,,ـــــاه عمك عشان يدير أعماله بره البلد
عاصم رد بصوت بارد
هو قال لي إنه سافر
بسمة بصت له وقالت
يمكن هو اللي بعت الرسالة
عاصم قلب الصفحات ولقى عنواناً حديثاً مرتبطاً بالحساب
العنوان كان لفيلا خاصة في القاهرة
شريف قال
لو سليم لسه موجود في البلد يبقى هو الوحيد اللي يقدر يفسر السجلات دي
عاصم قفل الملف وقال
هنروح له
لكن قبل ما يتحركوا سمعوا صوت هاتف شريف بيرن
رد بسرعة وبعد ثواني وشه شحب
عاصم سأله
في إيه
شريف قال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.