أنا هنا يا أمي أنا هنا
عفاف مسحت على وشها وقالت
كنت عارفة إنك هتيجي
بسمة كانت بتبكي بقوة
سامحيني يا أمي أنا ما قدرتش أحميكي
عفاف شدت عليها
إنت ما عملتيش حاجة غلط يا بنتي
عاصم وقف عند الباب وهو بيبص لهم بصمت
ولأول مرة من سنتين حس إن القوة اللي كان فاكر إنها كل حاجة مش بتساوي حاجة قدام خوف بنت على أمها
لكن قبل ما يخرجوا من الأوضة ظهر فؤاد في آخر الطرقة ومعاه رجب العطار
رجب كان أكبر سناً وشعره بقى أبيض عند الجوانب لكن عاصم عرفه فوراً
الراجل اللي خلى حياته تنقسم لنصفين
فؤاد قال
كنت عارف إن خالد هيبيعني في الآخر
خالد رد من ورا الحراس
أنا ما بعتكش أنا بحاول أصلح اللي عملته
فؤاد ضحك
متأخر أوي يا خالد
عاصم بص لرجب وقال
فاكرني
رجب رد
عمري ما نسيتك يا باشا
عاصم قال
ليه
رجب سكت
عاصم كمل
ليه ضــ,,ـــــربت النــ,,ـــــار عليا
رجب بص لفؤاد وبعدين قال
عشان الفلوس
عاصم هز راسه ببطء
بس
رجب قال
فؤاد دفع لي مبلغ كبير وقال إنك هتكتشف السرقة وإنك هتسلمنا كلنا للشرطة
عاصم رد
وأنت صدقته
رجب قال
أنا ما كنتش محتاج أصدق كنت محتاج الفلوس
بسمة كانت واقفة جنب أمها وهي بتسمع كل كلمة
قالت لفؤاد
ومحمود
فؤاد رد من غير ما يبص لها
محمود كان لازم يسكت
بسمة صرخت
كان عنده أم وأخت وكان عايز يعيش
فؤاد رد ببرود
كل واحد بيختار طريقه
عاصم قال
وأنت اخترت ت. الناس عشان تحافظ على فلوسك
فؤاد ابتسم
وإنت كنت بتعمل إيه يا عاصم كل السنين دي كنت ملاك يعني
الجملة سكتت عاصم لحظة
لأنه كان عارف إن حياته القديمة ما كانتش نظيفة وإنه اتعامل بقسوة مع ناس كتير لكنه ما كانش مستعد يسمح لفؤاد يستخدم ماضيه عشان يبرر جريمة .
قال
أنا هتحاسب على كل غلط عملته لكن ده مش هيمحي اللي إنت عملته
فؤاد رفع إيده إشارة لرجب
رجب تحرك خطوة للأمام
لكن قبل ما يحصل أي شيء دخلت أصوات سيارات الشرطة من الخارج
شريف كان بلغ الجهات المختصة بالأدلة والتسجيلات قبل ما يتحركوا من القصر
فؤاد بص ناحية الباب واتغيرت ملامحه
قال لرجب
اعمل حاجة
رجب ما اتحركش
فؤاد صرخ
بقولك اعمل حاجة
رجب نزل سلاحه وقال
أنا خلصت يا فؤاد
فؤاد بص له بذهول
إنت بتخونني
رجب رد
أنا نفذت اللي طلبته مني من سنتين لكن مش هقضي بقية عمري هارب
فؤاد حاول يرجع ناحية الباب الخلفي لكن الحراس اعترضوه والشرطة دخلت المبنى
في دقائق قليلة اتقبــ,,ـــــض على فؤاد ورجب وخالد اتسلم للجهات المختصة للإدلاء بأقواله عن دوره في تغيير مكان الاجتماع وتسريب المعلومات
بسمة كانت لسه حــ,,ـــــضنة أمها وهي بتبكي
عاصم وقف جنبهم وقال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.