عاصم قال
هنروح للشركة ونجيب الأدلة ونرجع أمك
بسمة رفعت عينيها
وأنا جاية
عاصم رد
المرة دي مش هقولك لأ
نظر لها وقال
بس هتفضلي جنبي ومش هتتحركي من غير ما تبلغيني
هزت راسها
موافقة
تحركوا قبل الفجر إلى مقر الشركة القديمة في القاهرة
المبنى كان مهجوراً من الخارج لكن الأضواء كانت شغالة في الطابق الأخير
دخلوا من باب الخدمة باستخدام بطاقة قديمة احتفظ بها شريف
وصلوا لغرفة الأرشيف وبدأ شريف يبعد الألواح الخشبية عن الحائط
ظهر باب معدني صغير
بسمة أدخلت المفتاح النحاسي ولفته
القفل فتح
بعدها أدخلت الأرقام المحفورة على الميدالية
سمعوا صوت طقة خفيفة وانفتح الباب
جوا الخزنة كان فيه صندوق أسود وحافظة مستندات وجهاز تسجيل قديم
عاصم فتح الحافظة وبدأ يقلب الأوراق
تحويلات مالية
أسماء شركات وهمية
عقود مزورة
وتقرير مكتوب فيه إن رجب العطار استلم مبلغاً كبيراً قبل يوم الدــ,,ـــــادث
وفي آخر صفحة توقيع فؤاد السيوفي
بسمة كانت بتبص للأوراق وعينيها مليانة دموع
قالت
ده يثبت إنه . أخويا
شريف رد
يثبت إنه دفع فلوس لرجالة كانوا بيهددوا محمود وإنه مول محاولة اغتيال عاصم لكن لازم نعرف مين اللي أصدـ,,ـــر الأمر النهائي
عاصم وصل جهاز التسجيل بالكهرباء بعد ما لقوا الشاحن الخاص بيه
اشتغل الجهاز وطلع صوت مشوش في البداية
وبعدين ظهر صوت فؤاد واضحاً
لازم محمود يختفي قبل ما يوصل الورق لعاصم
صوت تاني رد
ولو عاصم اكتشف الموضوع
فؤاد قال ببرود
عاصم مش هيكتشف حاجة لو ما خرجش من المخزن الليلة دي
بسمة حطت إيدها على بقها
الصوت التاني كان صوت خالد
كان واضحاً وهو بيقول
أنا هغير مكان الاجتماع وهضمن إن مفيش حد يعرف غيرنا
عاصم حس إن الدنيا وقفت
التسجيل كمل
فؤاد قال
رجب هيخلص الموضوع ومحمود مش هيقدر يتكلم تاني وبعدها كل حاجة هترجع زي ما كانت
بسمة بدأت تعيط بصوت عالي
عاصم فضل ساكت وهو بيسمع التسجيل مرة تانية
خالد ما كانش مجرد راجل خاف وسكت
خالد شارك في تغيير مكان الاجتماع وكان عارف إن في خطة
وفؤاد أمر ب. محمود ومحاولة اغتيال عاصم
لكن التسجيل ما كانش كامل
في آخره ظهر صوت ثالث ما حدش عرفه
قال
خلي بالك من عفاف هي الوحيدة اللي تعرف مكان النسخة التانية
فؤاد رد
سيبها لحد ما تجيب لنا المفتاح
وبعدها انقطع التسجيل
بسمة رفعت راسها بسرعة
النسخة التانية
يعني في نسخة تانية من الأدلة
شريف قال
ممكن تكون عند عفاف
عاصم قفل الحافظة وقال
يبقى لازم نرجعها الأول
في اللحظة دي سمعوا صوت تصفيق بطيء جاي من باب الغرفة
لفوا كلهم
فؤاد السيوفي كان واقف عند المدخل ومعاه راجلين
ابتسامته كانت باردة وعينيه ثابتة
قال
كنت عارف إنك هتوصل للخزنة يا عاصم
عاصم بص له من غير خوف
وكنت عارف إنك هتيجي بنفسك عشان تتأكد إن الأدلة اختفت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.