رصاصة قناص

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

الأدلة كانت معاهم لكن عفاف لسه مفقودة
رجعوا القصر وبدأوا يتتبعوا الاتصالات والتحويلات المرتبطة بفؤاد
بسمة قعدت في المكتب قدام صورة أمها ومش قادرة تبطل بكاء
عاصم كان قدامها على كرسيه ووشه شاحب من الإرهاق
قالت فجأة
أنا مش فاهمة حاجة
بص لها
قالت

لو فؤاد . أخويا عشان الورق ليه أمي ما سلمتوش المفتاح من الأول
عاصم رد
يمكن لأنها ما كانتش تعرف إنه معاك
بسمة هزت راسها
أمي قالت إن محمود ساب لها الأمانة وإن المفتاح لازم يفضل معاها بس هي ما قالتليش إنه مفتاح خزنة
عاصم سكت
وبعدين قال

يمكن محمود كان خايف إن أي حد يعرف مكان الأدلة
بسمة مسحت دموعها
أنا عايزة أشوف أمي
عاصم قال
هتشوفيها
في اللحظة دي دخل خالد مع حارسين
كان وشه متعب وإيده مربوطة
قال
يا عاصم لازم أتكلم معاك
عاصم رد ببرود
اتكلم
خالد بص لبسمة وبعدين قال

أنا أعرف مكان عفاف
بسمة قامت من مكانها بسرعة
إنت تعرف مكانها وساكت
خالد قال
أنا ما كنتش أعرف إن فؤاد هياخدها النهارده لكن من ساعة ما اختفت فهمت إنه نقلها للمكان اللي كان بيستخدمه زمان

عاصم سأله
فين
خالد رد
بيت قديم على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي كان بيستخدمه للاجتماعات الخاصة
عاصم بص له
وإنت عرفت المكان ده منين
خالد نزل عينيه
كنت بروح هناك معاه قبل الدــ,,ـــــادث
بسمة صرخت
يعني كنت عارف كل حاجة
خالد قال بصوت مكسور

أنا كنت عارف جزءاً منها وكنت خايف أتكلم
بسمة ردت
خوفي مش هيعيد أخويا
خالد سكت
عاصم قال للحراس
فكوا إيده وخلوه معانا لحد ما نوصل للمكان
بسمة بصت لعاصم بصدمة
إنت لسه هتثق فيه
عاصم رد
أنا مش واثق فيه لكني هستخدم المعلومة اللي عنده عشان ننقذ أمك

تحركوا ناحية البيت القديم ومعاهم قوة من الحراس اللي ما كانش لخالد أي سلطة عليهم
الطريق كان طويل وبسمة كانت بتبص للساعة كل شوية
عاصم حاول يكلمها لكنها كانت ساكتة
بعد حوالي ساعة وصلوا لمكان منعزل بعيد عن الطريق الرئيسي
البيت كان محاط بسور عالي وبوابة حديدية

خالد أشار ناحية المبنى وقال
هي جوه
عاصم أمر الحراس يطوقوا المكان ويتأكدوا إن مفيش مخرج خلفي
وبعدين اتحرك ناحية البوابة
بسمة نزلت من العربية ورفضت تفضل جوا
عاصم بص لها وقال
خليكي ورايا
قالت
مش هسيب أمي تاني
دخلوا المبنى من المدخل الرئيسي بعد ما الحراس فتحوا الباب

الصالة كانت فاضية لكن في صوت جاي من أوضة في آخر الطرقة
صوت عفاف
بسمة جريت ناحية الصوت وفتحت الباب
أمها كانت قاعدة على كرسي وإيديها مربوطين بحبل خفيف ووشها شاحب لكنها كانت واعية
أول ما شافت بنتها صرخت
بسمة
بسمة جريت عليها وفكت الحبل واحتضنتها وهي بتعيط

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Safy Mohammad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
156مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زهرة الربيع 1 روايات

زهرة الربيع 1

رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف بس جوزها قالي انها راحت تزور والدته العيانه، استغربت جدا…

Safy Mohammad 0.0 27 دقائق
بعد ماتبر.عت بالد.م روايات

بعد ماتبر.عت بالد.م

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Safy Mohammad 0.0 18 دقائق