أيوه يا باشا
عاصم سأله
فاكر ليلة الدــ,,ـــــادث
خالد رد
طبعاً يا باشا
قال
فاكر مين اللي غير مكان الاجتماع
خالد سكت ثانيتين وقال
فؤاد هو اللي طلب التغيير
عاصم قال
وإنت وافقت
خالد رد
أنا كنت معاك يا باشا وما كانش عندي سبب أشك فيه
عاصم قفل المكالمة من غير ما يقول حاجة
لأن في لحظة واحدة بدأت كل الذكريات تتجمع قدامه
فؤاد هو اللي غير مكان الاجتماع
رجب هو اللي ضــ,,ـــــرب النــ,,ـــــار
عفاف اتصلت برجب قبل الدــ,,ـــــادث
محمود اكتشف التلاعب
وشريف اختفى
وخالد كان موجود في كل مكان
لكن السؤال الحقيقي كان مين اللي خطط لكل ده
وفي صباح اليوم التالي وصل اتصال من رقم مجهول على تليفون المكتب
عاصم رد بنفسه
أيوه
جاله صوت راجل كبير في السن قال
لو عايز تعرف مين اللي أمر بضــ,,ـــــرب النــ,,ـــــار عليك تعالى لوحدك للمخزن القديم الساعة تسعة بالليل
عاصم سأله
مين معايا
الراجل رد
واحد كان فاكر إنه بيحميك لكنه اتأخر
وبعدين قفل
عاصم فضل باصص للتليفون
في اللحظة دي دخلت بسمة المكتب ومعاها صينية قهوة
لاحظت وشه المتغير وحطت الصينية على المكتب
في إيه
قال
في حد عايز يقابلني
بسمة سألت
مين
رد
ما قالش اسمه
قالت
وإنت هتروح
عاصم بص لها وقال
أيوه
هزت راسها برفض
دي ممكن تكون مصيدة
قال
عارف
قالت
طب ليه هتروح
رد
عشان لو الشخص ده يعرف مين أمر بضــ,,ـــــربي بالنــ,,ـــــار يبقى ممكن يكون آخر خيط يوصلنا للحقيقة
بسمة سكتت وبعدين قالت
أنا جاية معاك
عاصم رد فوراً
مستحيل
قالت
أنا عندي حق أعرف الحقيقة
قال
وده مش معناه إنك تعرضي حياتك للخطر
بسمة قربت من المكتب وقالت
إنت قلت لي إنك مش هتطلب مني أدخل عالمك لكن ده مش معناه إنك هتقرر بدالي أنا مش طفلة يا عاصم بيه
بص لها فترة طويلة
وبعدين قال
هتفضلي في العربية مع الحراسة ومش هتقربي من المخزن
قالت
هشوف المكان بعيني
رد
من العربية
ابتسمت ابتسامة صغيرة
اتفقنا
لكن عاصم ما كانش يعرف إن خالد كان واقف بره المكتب وسمع جزءاً من المكالمة
وأول ما عاصم خرج عشان يراجع خطة التحرك خالد دخل مكتبه بسرعة وفتح تليفونه وبعت رسالة قصيرة
الليلة دي لازم تنتهي الحكاية
بعدها مسح الرسالة وخرج كأن شيئاً لم يحدث
في الساعة تسعة إلا ربع اتحركت العربيات ناحية المخزن القديم
الطريق كان هادي والجو مليان شبورة خفيفة
بسمة كانت قاعدة في العربية المجهزة وعينيها على المباني القديمة اللي بتعدي من الشباك
عاصم كان جنبها وبيراجع صور المكان على التابلت
قال لها
أول ما نوصل هتفضلي هنا
ردت
عارفة
قال
لو سمعتِ أي صوت غريب ما تنزليش
قالت
حاضر
بص لها وقال
أنا بتكلم جد يا بسمة
ردت بهدوء
وأنا بسمعك يا عاصم بيه
وصلوا المخزن ولقوا البوابة مفتوحة
الرجالة نزلوا وانتشروا حوالين المكان
خالد قرب من العربية وقال
يا باشا المكان فاضي تقريباً
عاصم بص له
تقريباً يعني إيه
خالد رد
في عربية واحدة جوه ومفيش حد ظاهر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.