رصاصة قناص

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

فؤاد ضحك
إنت لسه فاكر إن الأدلة دي هتغير حاجة بعد كل السنين دي
بسمة صرخت
إنت .ت أخويا
فؤاد بص لها كأنه لأول مرة يلاحظ وجودها
آه بنت محمود
كنت فاكر إنك هتفضلي بعيدة عن الموضوع
بسمة قربت خطوة وقالت

إنت خليت أمي تعيش سنتين في رعب وخليتني أشتغل ليل ونهار عشان أعالجها وإنت قاعد بتصرف فلوس أخويا اللي سرقتها
فؤاد هز راسه بملل
أخوكي كان غبي كان ممكن ياخد نصيبه ويسكت لكنه قرر يلعب دور البطل
عاصم قال بصوت منخفض

إنت اللي أمرت بضــ,,ـــــربي بالنــ,,ـــــار
فؤاد ابتسم
أنا أمرت إنك ما تخرجش من المخزن لكن رجب كان عنده رأي تاني
عاصم شد على مسند كرسيه
وكنت عارف إن الرصاصة ممكن ت. ني
فؤاد رد
كنت عارف إنك مش هتبقى قادر ترجع زي الأول وده كان كفاية

ساد الصمت
عاصم بص له طويلاً وبعدين قال
إنت كنت صاحبي
فؤاد ضحك
كنت موظف عندك يا عاصم لكنك كنت فاكر إن الفلوس بتشتري الولاء
عاصم قال
أنا اديتك كل حاجة
فؤاد رد
وكنت عايز أكتر
في اللحظة دي شريف حاول يتحرك ناحية الباب الجانبي لكن أحد الرجلين اعترض طريقه

فؤاد أشار له
خليك مكانك
وبعدين مد إيده ناحية بسمة
هات المفتاح والدفتر
بسمة ضمت الحافظة لصدـ,,ـــرها
مش هديك حاجة
فؤاد قال بهدوء
أمك عندي يا بسمة
الجملة خلت الدم ينسحب من وشها
عاصم رفع عينيه بحدة
إنت فين مخبيها
فؤاد رد

في مكان محدش هيوصل له لو ما خرجتش من هنا من غير الأدلة
عاصم قال
سيب الست الكبيرة بره الموضوع
فؤاد ضحك
هي اللي دخلت نفسها لما احتفظت بالأوراق
بسمة كانت بتبص له وهي بتحاول تمنع نفسها من الانهيار
قالت
لو سلمتك الورق هتسيبها
فؤاد ابتسم
طبعاً

عاصم صرخ
ما تصدقيهوش
فؤاد بص له ببرود
إنت ما بقيتش تقدر تحمي حد يا عاصم
الكلمة كانت مقصودة عشان تكسره
لكن عاصم رفع راسه وقال
يمكن ما بقيتش أقدر أمشي لكن لسه أقدر أخليك تدفع تمن كل اللي عملته

فؤاد أشار لرجاله يتحركوا
وفي اللحظة دي انطفأت الأنوار فجأة
صوت إنذار الحــ,,ـــــريق اشتغل في كل المبنى
شريف صرخ
الطريق الجانبي
بسمة مسكت الحافظة والجهاز واندفعت ناحية الباب الجانبي مع عاصم
الحراس اللي كانوا معاه دخلوا من الممر الخلفي بعد ما شريف كان بلغهم بالمكان

حصلت فوضى كبيرة في الطابق
فؤاد حاول يهرب من الباب الرئيسي لكن أحد الحراس اعترض طريقه
عاصم وبسمة وصلوا للمصعد الخدمي
بسمة كانت بتلهث وبتبص وراها كل ثانيتين
قالت
أمي فين
عاصم رد
هنرجعها
لكن قبل ما باب المصعد يقفل سمعوا صوت فؤاد بيصرخ

لو خرجتوا بالأوراق مش هتشوفوا عفاف تاني
بسمة تجمدت
عاصم مد إيده ومسك إيدها
بصي لي
بصت له وهي بتعيط
قال
هنرجع أمك ومش هسيبه يلمسها
المصعد نزل للطابق الأرضي وخرجوا من المبنى وسط الحراسة
لكن فؤاد قدر يهرب من مخرج آخر قبل ما الشرطة توصل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
SM

Safy Mohammad ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
156مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

زهرة الربيع 1 روايات

زهرة الربيع 1

رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف بس جوزها قالي انها راحت تزور والدته العيانه، استغربت جدا…

Safy Mohammad 0.0 27 دقائق
بعد ماتبر.عت بالد.م روايات

بعد ماتبر.عت بالد.م

بعد ما اتبرعت بدم عشان أنقذ جوزي المستقبلي، لمحت اسمي مكتوب على كيس الدم جوه صندوق تبريد. …

Safy Mohammad 0.0 18 دقائق